Laupheim Air Base
الموجز
| الدولة المشغِّلة | 🇩🇪 ألمانيا |
| الموقع | 🇩🇪 ألمانيا |
| الحالة | ◉ Active |
| الاستخدام | Military فقط |
| سنة البناء | 1940 |
| الجهة المشغِّلة | German Air Force |
| وحدات |
|
الوصف
تُعد قاعدة لاوبهايم الجوية منشأة تابعة لسلاح الجو الألماني، وتقع في مدينة لاوبهايم بولاية بادن-فورتمبيرغ. بدأ تشييد القاعدة في أغسطس 1938 لصالح "اللوفتفافه" (سلاح الجو الألماني آنذاك)، واكتمل بناؤها في مارس 1940. وخلال الحرب العالمية الثانية، ضمت القاعدة وحدات تدريب، وأجنحة مقاتلات ليلية، وأجنحة طائرات مدمرة (Zerstörer). كما استُخدمت كموقع لإنتاج النموذج الأولي للمروحية ثنائية الدوار من طراز "فوك-أشغيليس إف إيه 223 دراخي".
تعرضت المنشأة لعدة هجمات جوية شنتها القوات الجوية لجيش الولايات المتحدة والقاذفات الفرنسية بين يوليو 1944 وأبريل 1945. وأسفرت هذه الغارات عن تدمير طائرات مختلفة، من بينها طائرات "ميسرشميت بي إف 110" ونماذج أولية من طراز "إف إيه 223"، بالإضافة إلى حظائر الطائرات ومرافق مراقبة الحركة الجوية. وفي 23 أبريل 1945، احتلت القوات الفرنسية القاعدة.
وفي عام 1964، شُيدت منشآت عسكرية جديدة في الموقع لصالح سلاح طيران الجيش الألماني. استضافت القاعدة في البداية مروحيات "سيكورسكي إتش-34"، وكانت بمثابة مقر لقيادة طيران الجيش الألماني الثانية. وفي عام 1971، أصبحت القاعدة مركزاً لجميع وحدات سلاح طيران الجيش في جنوب ألمانيا مع تشكيل فوج مروحيات النقل المتوسط 25 التابع لطيران الجيش. وحلت مروحية النقل "سي إتش-53 جي" محل الطراز "إتش-34" في عام 1973. وفي عام 1989، أُطلق على القاعدة رسمياً اسم "ثكنات كورت جورج كيسينجر".
وفي أعقاب عملية إعادة هيكلة القوات المسلحة الألمانية عام 2011، انتقلت تبعية القاعدة من الجيش إلى سلاح الجو في 1 يناير 2013. وحُلَّ فوج مروحيات النقل المتوسط 25 في مارس 2013، ودُمجت أصوله ومعداته ضمن جناح المروحيات 64.
يتولى سلاح الجو الألماني حالياً تشغيل القاعدة، التي تُعد المحطة الرئيسية لجناح المروحيات 64. وتضم المنشأة 48 مروحية من أصل 60 مروحية تابعة للجناح، ويعمل بها طاقم قوامه 1200 فرد. وقد شاركت الوحدات المتمركزة في لاوبهايم في عمليات دولية في البلقان والعراق وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية بموجب تفويضات من حلف الناتو والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. كما قدم الجناح خدمات الإغاثة من الكوارث والدعم اللوجستي في إيطاليا واليونان وجبال البرانس وجبال الألب.