Torrejón Air Base (Aeropuerto de Madrid-Torrejón)
الموجز
| الدولة المشغِّلة | 🇪🇸 إسبانيا |
| الموقع | 🇪🇸 إسبانيا |
| الحالة | ◉ Active |
| الاستخدام | Dual |
| سنة البناء | 1953 |
| الجهة المشغِّلة | Ejército del Aire y del Espacio (España) |
| وحدات |
|
الوصف
تقع قاعدة توريخون الجوية في توريخون دي أردوز بإسبانيا، وتديرها القوات الجوية والفضائية الإسبانية. كان الموقع في الأصل مقراً للمعهد الوطني للتقنيات الفضائية (INTA)، وفي أعقاب اتفاقيات مدريد لعام 1953، قامت القوات الجوية الأمريكية في أوروبا (USAFE) بتوسيع المنشأة لدعم مهام قيادة الطيران الاستراتيجي. وخلال الحرب الباردة، استضافت المنشأة القوات الجوية السادسة عشرة الأمريكية وجناح المقاتلات التكتيكية رقم 401، حيث استخدم الجناح 401 القاعدة لنشر أسراب طائرات "إف-16" خلال عمليتي "درع الصحراء" و"عاصفة الصحراء". أعادت القوات الجوية الأمريكية القاعدة رسمياً إلى السيادة الإسبانية في 21 مايو 1992، رغم بقاء تواجد أمريكي محدود حتى 12 فبراير 2004. وبين عامي 1996 و1997، دعمت القاعدة لفترة وجيزة الطيران المدني لشركة "خطوط نافاراس الجوية" (Líneas Aéreas Navarras).
تشمل الوحدات المتمركزة في القاعدة الجناح 12 (Ala 12)، المجهز بطائرات مقاتلة من طراز EF-18، والجناح 45 (Ala 45)، الذي يتولى تشغيل طائرات بوينغ 707 وطائرات أخرى مخصصة لنقل المسؤولين الحكوميين وكبار الشخصيات. وتدير المجموعة 43 (43 Grupo) طائرات مكافحة الحرائق، بينما يتولى مركز (CLAEX) لوجستيات التسلح والتجارب الجوية. كما تضم القاعدة مقر قيادة القتال الجوي (MACOM)، ووحدة الطوارئ العسكرية (UME)، وخدمة البحث والإنقاذ (SAR). وتشمل الهيئات الدولية الموجودة في المنشأة مركز الأقمار الصناعية التابع للاتحاد الأوروبي (SatCen) ومركز العمليات الجوية المشتركة التابع للناتو (CAOC Torrejón).
تضم البنية التحتية المعهد الوطني للتقنيات الفضائية (INTA)، ومركز أنظمة المراقبة الفضائية (CESAEROB)، ومركز تعليم طب الفضاء (CIMA). كما تحتضن القاعدة مركز عمليات مراقبة وتتبع الفضاء الإسباني (S3TOC) ومركز عمليات المراقبة الفضائية العسكري (COVE). وتشمل المرافق غير العملياتية منطقة سكنية وكنيسة وملعباً للجولف. وفي سبتمبر 2016، سمحت وزارة الدفاع الإسبانية للقاعدة باستضافة ما يصل إلى 15 طائرة إضافية لفترات تصل إلى 50 يوماً خلال حالات الطوارئ أو السيناريوهات ذات الضرورة القصوى.